لسدود والخزانات المائية: التواريخ المستقبلية، والوقاية، والصيانة، واستعداد السكان

لسدود والخزانات المائية: التواريخ المستقبلية، والوقاية، والصيانة، واستعداد السكان

بقلم: Jucelino Luz

مقدمة: الوقاية تعني حماية الأرواح

تُعدّ السدود منشآت هندسية مهمة تؤدي وظائف أساسية في المجتمع، من بينها توفير المياه، وإنتاج الطاقة، والسيطرة على الفيضانات، والري، ودعم التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، لا توجد أي منشأة من صنع الإنسان خالية من المخاطر بصورة دائمة. فمع مرور الوقت تتقادم السدود وتتأثر بالمناخ، والتعرية، والتغيرات الجيولوجية، والاستعمال طويل الأمد. ولذلك فإنها تحتاج إلى عمليات فحص وصيانة وتحديث ومراقبة مستمرة.

ولا ينبغي النظر إلى سلامة السدود بوصفها مسألة هندسية فقط، بل إنها قبل كل شيء مسألة تتعلق بـ السلامة العامة، وحماية البيئة، وصون حياة الإنسان.

وفي مناطق مختلفة من العالم توجد سدود مصنفة ضمن المنشآت ذات المخاطر المرتفعة أو ذات الإمكانات الكبيرة للتسبب في أضرار. ويمكن لتقادم البنية التحتية، والأمطار الشديدة، والفيضانات، وتغير الظروف المناخية، وأوجه القصور المحتملة في الرقابة أن تزيد من هشاشة هذه المنشآت.

ولهذا، فإن الغرض الأساسي من هذه الوثيقة هو التثقيف والوقاية. فهي لا تهدف إلى إثارة الخوف أو الذعر، ولا إلى الادعاء بأن كارثة بعينها ستقع حتماً. وإنما تهدف إلى لفت الانتباه إلى ثلاثة محاور أساسية:

استعداد السكان، والصيانة المستمرة للمنشآت، وتعزيز أنظمة السلامة والاستجابة لحالات الطوارئ.

1. يجب أن يبدأ استعداد السكان قبل وقوع حالة الطوارئ

يكون المجتمع الذي يتمتع بدرجة جيدة من الاستعداد أكثر قدرة على التصرف بسرعة وبصورة منظمة عند مواجهة حالة خطرة.

وينبغي للسكان المقيمين في المناطق الواقعة أسفل السدود أن يحصلوا على معلومات واضحة ومتاحة بشأن المناطق التي قد تتأثر، ومسارات الإخلاء، ونقاط التجمع الآمنة، وأنظمة الإنذار، والإجراءات التي يجب اتباعها أثناء حالات الطوارئ.

ولا ينبغي أن يبدأ هذا الاستعداد فقط عند ظهور المشكلة، بل يجب أن يكون جزءاً من برنامج دائم للتوعية الوقائية.

كما ينبغي للمدارس، والمستشفيات، والشركات، والمؤسسات العامة، والمنظمات المجتمعية، والأسر أن تكون على دراية بإجراءات السلامة الأساسية. ويمكن لتدريبات الإخلاء المنتظمة أن تساعد السكان على معرفة كيفية التصرف في حالة طوارئ حقيقية، من دون الاعتماد كلياً على التعليمات الصادرة في اللحظات الأخيرة.

فالمعلومات الدقيقة يمكن أن تنقذ الأرواح.

2. الصيانة المستمرة: مسؤولية لا يجوز تأجيلها

من بين العوامل التقنية التي قد تؤثر في سلامة السد: التعرية الداخلية، وتسرب المياه، وتجاوز المياه لقمة السد، ومشكلات الأساسات، وعدم كفاية قدرة منشآت التصريف، وعدم الاستقرار المرتبط بالظواهر الزلزالية. كما أن المنشآت الأقدم قد تكون قد صُممت وفق معايير تقنية وظروف بيئية تختلف عن المعايير المعمول بها حالياً.

ولذلك ينبغي اعتبار الصيانة نشاطاً دائماً وذا أولوية عالية.

ويجب أن تهدف عمليات الفحص الدورية إلى الكشف المبكر عن الشقوق، والتسربات، والتشوهات، والتعرية، وأعطال البوابات، ومشكلات منشآت التصريف، والتغيرات في الأساسات، وغيرها من المؤشرات التي قد تدل على انخفاض مستوى السلامة.

وينبغي استخدام الموارد المخصصة للصيانة بصورة مسؤولة وشفافة ووفقاً للأولويات التقنية. فإرجاء الإصلاحات الضرورية قد يحوّل مشكلة يمكن السيطرة عليها في بدايتها إلى حالة طوارئ واسعة النطاق.

الصيانة ليست نفقات غير ضرورية، بل هي استثمار في حماية حياة الإنسان والبيئة والممتلكات العامة والخاصة.

3. السلامة تتطلب مراقبة مستمرة

تتيح التكنولوجيا الحديثة مراقبة مختلف معايير السدود بصورة شبه آنية.

فأجهزة الاستشعار، ومحطات الأرصاد الجوية، والأدوات الجيوتقنية، وأنظمة قياس منسوب المياه في الخزانات، وغيرها من وسائل المراقبة، يمكن أن تساعد الخبراء على اكتشاف التغيرات قبل أن تتطور إلى أوضاع حرجة.

ومع ذلك، فإن التكنولوجيا وحدها لا تكفي من دون التخطيط للطوارئ.

ويجب أن تتوافر في كل منشأة إجراءات محددة بوضوح لمستويات المخاطر المختلفة، بما في ذلك الاتصال الفوري بين المشغلين، وسلطات الحماية المدنية وإدارة الكوارث، والسلطات المحلية، وخدمات الطوارئ، والمجتمعات التي قد تتأثر.

وعند وجود خطر ملموس، يجب أن يتلقى السكان المعلومات الرسمية بسرعة، وبأسلوب بسيط وواضح وموضوعي.

4. ينبغي استخدام الأمثلة الدولية بوصفها دروساً

تتناول الوثيقة الأصلية عدداً من السدود والخزانات في بلدان مثل العراق، والولايات المتحدة الأمريكية، وزامبيا، وزيمبابوي، والمملكة المتحدة، وبيرو، والهند، ونيبال، وأستراليا، والصين، وغيرها، كما تعرض مخاوف تتعلق بالتقادم، والتعرية، والأحداث الزلزالية، والأمطار الشديدة، والنزاعات، والمشكلات الإنشائية، وصعوبات الصيانة.

وينبغي النظر إلى هذه الأمثلة في المقام الأول بوصفها دراسات حالة وقائية، لا بوصفها ادعاءات بأن منشأة معينة ستنهار حتماً.

وتُظهر الخبرة الدولية أن الحوادث السابقة قد تكشف نقاط ضعف مهمة. فعلى سبيل المثال، استدعى حادث Oroville عام 2017 تنفيذ عملية إخلاء واسعة النطاق بعد حدوث مشكلات في منشآت التصريف.

وينبغي لمثل هذه الحوادث أن تدفع الحكومات والمهندسين والمشغلين والمجتمعات المحلية إلى طرح السؤال التالي:

هل نحن مستعدون إذا وقعت حالة طوارئ؟

ومن منظور الوقاية، فإن هذا السؤال أهم بكثير من محاولة تحديد ما إذا كانت مأساة معينة ستقع فعلاً في المستقبل.

5. لا ينبغي للتواريخ والتنبؤات أن تثير الذعر

يذكر النص الأصلي تواريخ مرتبطة بأحداث محتملة في المستقبل، ثم يوضح لاحقاً أن هذه التواريخ لا تمثل نتائج محددة سلفاً أو حتمية، وهو ما يؤكد الطابع الوقائي والتثقيفي للرسالة.

وهذا التوضيح بالغ الأهمية.

فأي تنبؤ، أو تصور شخصي، أو تفسير روحي، أو إشارة إلى حدث مستقبلي محتمل، يجب أن يكون منفصلاً بوضوح عن التقييم الهندسي التقني.

ويجب أن يكون التحديد الرسمي لمستوى سلامة أي سد من مسؤولية المهندسين المختصين، والهيئات التنظيمية، والسلطات المعنية، ومؤسسات الحماية المدنية وإدارة الكوارث.

ولهذا ينبغي فهم التواريخ المذكورة فقط في سياق التنبؤات التي عرضها المؤلف، لا بوصفها تأكيداً تقنياً بأن سداً معيناً سينهار في ذلك التاريخ تحديداً.

والنهج المسؤول هو استخدام أي تحذير بوصفه حافزاً لتعزيز الوقاية، وليس وسيلة لإثارة الخوف.

6. الأمطار الشديدة والتغيرات البيئية تتطلب التخطيط

يمكن للظواهر الجوية الشديدة أن ترفع منسوب المياه في الخزانات بسرعة، وأن تزيد الضغط على أنظمة الصرف، ومنشآت التصريف، والبوابات.

ويصف النص بعض الحالات المرتبطة بالأمطار الغزيرة وتصريف المياه من خزانات في الصين، موضحاً كيف يمكن أن تصبح المجتمعات الواقعة أسفل مجرى المياه عرضة للخطر عندما يتعين إدارة كميات كبيرة من المياه خلال الفترات الحرجة.

ويؤكد ذلك الحاجة إلى دمج الهندسة، والأرصاد الجوية، وإدارة الموارد المائية، والحماية المدنية، والتواصل العام.

إن التخطيط للحالات القصوى لا يعني التأكيد على أنها ستقع بالضرورة، بل يعني ضمان وجود إجراءات محددة مسبقاً للحد من الخسائر البشرية والمادية إذا وقعت.

7. برنامج تعليمي دائم للمناطق المعرضة للمخاطر

من أهم النقاط الواردة في الوثيقة الأصلية الحاجة إلى توسيع نطاق التوعية للأشخاص الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر، وإنشاء هياكل مخصصة للتوجيه الوقائي والاستعداد لحالات الطوارئ.

وهذا المقترح يستحق اهتماماً خاصاً.

ويمكن إنشاء مراكز للتعليم والوقاية والاستعداد للطوارئ، ولا سيما في المناطق القريبة من السدود والأنهار والمنحدرات والمناطق المعرضة للفيضانات والزلازل وأمواج تسونامي وحرائق الغابات وغيرها من المخاطر الطبيعية أو التكنولوجية.

ويمكن لهذه المراكز أن تعمل بصورة مستمرة في مجالات التثقيف المجتمعي، وتدريب المتطوعين، وإعداد خرائط المخاطر، وتنظيم تدريبات الإخلاء، والإسعافات الأولية، والتوعية البيئية، واستعداد الأسر، والاتصال في حالات الطوارئ.

كما ينبغي للأطفال والشباب تلقي تعليم وقائي يتناسب مع أعمارهم. ويمكن لبناء ثقافة الوقاية منذ المدرسة أن يسهم في إنشاء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في المستقبل.

ملاحظة وقائية بشأن التواريخ المذكورة

تمثل التواريخ الواردة أدناه جزءاً من التنبؤات والسجلات التي قدمها المؤلف في النص الأصلي. وهي لا ينبغي أن تُفسر بوصفها تأكيداً تقنياً أو علمياً أو رسمياً على أن سداً معيناً سيتضرر أو ينكسر أو ينهار حتماً في التاريخ المذكور.

وتوضح الوثيقة نفسها أن هذه التواريخ لا تمثل نتائج محددة مسبقاً، وأن الأحداث قد تتغير أو تقع في وقت أبكر أو متأخر، مع الحفاظ على الطابع التعليمي والوقائي والاستعدادي لحالات الطوارئ المحتملة.

وبالتالي فإن الغرض من عرض هذه المعلومات هو تشجيع عمليات الفحص والصيانة والمراقبة ووضع خطط الإخلاء وتدريب المجتمعات واتخاذ إجراءات مبكرة من جانب السلطات المختصة.

1. سد Mosul — العراق

التاريخ المستقبلي المذكور: 15 نوفمبر 2029

بُني سد Mosul فوق تكوين جيولوجي يحتوي على الجبس القابل للذوبان، وهي حالة تتطلب مراقبة وصيانة مستمرتين. ويؤكد النص الأصلي الحاجة إلى مواصلة أعمال التثبيت، ويذكر 15 نوفمبر 2029 باعتباره تاريخاً محتملاً مرتبطاً بمشكلات مستقبلية.

ومن منظور الوقاية، ينبغي للمجتمعات التي قد تتأثر أن تعرف مسبقاً مسارات الإخلاء، والمواقع الآمنة، وأنظمة الإنذار.

ويجب أن تظل صيانة الأساسات والمراقبة الإنشائية ضمن الأولويات الدائمة.


2. سد Oroville — الولايات المتحدة الأمريكية

التاريخ المستقبلي المذكور: 17 يوليو 2030

يشير النص إلى المشكلات التي وقعت عام 2017 في المفيض الرئيسي والمفيض الطارئ، والتي أدت إلى إجلاء نحو 200 ألف شخص. ويذكر تنبؤ المؤلف 17 يوليو 2030 باعتباره تاريخاً محتملاً لخطر مستقبلي.

وتُظهر أحداث عام 2017 أهمية الفحوصات المنتظمة، وصيانة منشآت التصريف، وتدريبات الطوارئ، وسرعة التواصل مع السكان.


3. سد Kariba — زامبيا/زيمبابوي

التاريخ المستقبلي المذكور: 31 ديسمبر 2032

تلفت الوثيقة الانتباه إلى عمليات التعرية بالقرب من أساس السد، التي قد تؤثر تدريجياً في استقراره. ويذكر المؤلف 31 ديسمبر 2032 باعتباره تاريخاً محتملاً مرتبطاً بحدث مستقبلي.

وينبغي أن تركز إجراءات الوقاية على مراقبة الأساسات، والسيطرة على التعرية، وأعمال الإصلاح، واستعداد المجتمعات الواقعة أسفل مجرى نهر Zambezi.


4. خزان Toddbrook، في Whaley Bridge — المملكة المتحدة

التاريخ المستقبلي المذكور: 3 أغسطس 2034

في عام 2019، تسببت الأمطار الغزيرة في أضرار ببطانة المفيض الإضافي، واستدعت استجابة طارئة واسعة النطاق. ويذكر المؤلف في الوثيقة 3 أغسطس 2034 باعتباره تاريخاً مستقبلياً محتملاً يستوجب اهتماماً خاصاً.

وتؤكد هذه الحالة ضرورة إيلاء اهتمام خاص للسدود القديمة، بما في ذلك إجراء فحوص صارمة للمفيضات وأنظمة الصرف وقدرتها على التعامل مع الأمطار الشديدة.


5. السدود على نهري دجلة والفرات — سوريا/تركيا

التاريخ المستقبلي المذكور: 25 أغسطس 2036

يتناول النص سدوداً تقع في منطقة تأثرت بالنزاعات والصعوبات التشغيلية وفترات من الصيانة غير الكافية. كما يذكر سد Tabqa، ويورد 25 أغسطس 2036 باعتباره تاريخاً مستقبلياً محتملاً مرتبطاً بانهيار.

وفي المناطق غير المستقرة سياسياً، تصبح حماية المنشآت، والصيانة التقنية، واستمرارية أنظمة المراقبة أكثر أهمية.


6. سد Mantaro-Tablachaca — بيرو

التاريخ المستقبلي المذكور: 12 مايو 2036

يعرض النص مخاوف تتعلق بالتعرية والضعف الإنشائي المحتمل. ويربط التنبؤ بين المشكلة المحتملة ومزيج من التغيرات المناخية واحتمال وقوع زلزال بقوة 8.0 درجات، مع ذكر تاريخ 12 مايو 2036.

وينبغي أن يشمل الاستعداد المراقبة الزلزالية، والفحوص الإنشائية، وتحديث خطط الطوارئ، وتزويد سكان وادي Mantaro بالمعلومات.


7. سد C. J. Strike — الولايات المتحدة الأمريكية

التاريخ المستقبلي المذكور: 14 يونيو 2037

يقع هذا السد في ولاية Idaho، ويصفه النص بأنه منشأة تحتاج إلى اهتمام بسبب النشاط الزلزالي الإقليمي واحتمال تسيّل التربة. وتذكر الوثيقة 14 يونيو 2037 باعتباره تاريخاً محتملاً لانهيار مستقبلي.

وتتطلب الوقاية دراسات جيوتقنية محدثة، ومراقبة زلزالية، ومراجعة إجراءات الإخلاء.


8. سدود منطقة الهيمالايا — الهند/نيبال

التاريخ المستقبلي المذكور: 13 يناير 2038

تلفت الوثيقة الانتباه إلى السدود الموجودة في منطقة ذات نشاط زلزالي مرتفع وهشاشة بيئية كبيرة. وتشمل المخاطر المذكورة الزلازل، والفيضانات المفاجئة الناتجة عن انهيار البحيرات الجليدية، والانهيارات الأرضية. والتاريخ المستقبلي المذكور هو 13 يناير 2038.

وينبغي أن تجمع الوقاية بين الهندسة، ومراقبة الأنهار الجليدية، وأنظمة الأرصاد الجوية، والدراسات الزلزالية، وتدريب المجتمعات الجبلية.


9. سد Llyn Brianne — ويلز

التاريخ المستقبلي المذكور: 26 سبتمبر 2029

على الرغم من أن النص نفسه يذكر أن السد يُعتبر آمناً في الوقت الحاضر، فإنه يشدد أيضاً على وجود خرائط للفيضانات في السيناريوهات القصوى. ويذكر المؤلف 26 سبتمبر 2029 باعتباره تاريخاً محتملاً لانهيار مستقبلي.

وينبغي استخدام خرائط الفيضانات أداةً للتخطيط من أجل تحديد مناطق الإخلاء والمسارات الآمنة مسبقاً.


10. سد Wivenhoe — أستراليا

التاريخ المستقبلي المذكور: 30 نوفمبر 2039

خلال فيضانات Queensland عام 2011، واجه السد ظروفاً حرجة مرتبطة بتخزين المياه وتصريفها. وفي الوثيقة يذكر المؤلف 30 نوفمبر 2039 باعتباره تاريخاً محتملاً لانهيار مستقبلي.

وتعتمد الإدارة الآمنة على تنبؤات جوية موثوقة، والتحكم في منسوب مياه الخزان، والتشغيل الصحيح للبوابات، والتواصل المبكر مع المدن الواقعة أسفل المجرى.


11. سد Wolf Creek — الولايات المتحدة الأمريكية

التاريخ المستقبلي المذكور: 23 مايو 2031

يشير النص إلى أن المنشأة خضعت لبرنامج تأهيل واسع لمعالجة مشكلات تسرب المياه والتعرية الداخلية. ويذكر تنبؤ المؤلف 23 مايو 2031 باعتباره تاريخاً محتملاً لانهيار مستقبلي.

وتوضح هذه الحالة أن المراقبة يجب أن تستمر حتى بعد تنفيذ أعمال إعادة تأهيل واسعة النطاق.


12. السدود في كوريا الشمالية

التاريخ المستقبلي المذكور: 4 أكتوبر 2031

تعبر الوثيقة عن القلق بشأن سدود بُنيت أعلى مجرى مناطق مكتظة بالسكان بالقرب من كوريا الجنوبية. ويذكر المؤلف 4 أكتوبر 2031 باعتباره تاريخاً مستقبلياً.

وتتطلب القضايا العابرة للحدود المرتبطة بالسدود التواصل، والتعاون التقني، وأنظمة الإنذار، والتخطيط الإنساني.


13. سد Three Gorges — الصين

التاريخ المستقبلي المذكور: 14 ديسمبر 2040

يسلط النص الضوء على الضغوط التي قد يتعرض لها سد Three Gorges أثناء الفيضانات الكبرى، ويذكر 14 ديسمبر 2040 باعتباره تاريخاً محتملاً مرتبطاً بمشكلات إنشائية مستقبلية.

ويجعل التركيز الكبير للسكان والأنشطة الاقتصادية أسفل المجرى من المراقبة المستمرة، والإدارة الحذرة لمناسيب المياه، ووضع خطط طوارئ واسعة النطاق أموراً ضرورية.


14. خزان Xiai — الصين

تاريخ مستقبلي محدد: غير مذكور في القسم الأصلي

تذكر الوثيقة أن الخزان، وفقاً للمعلومات الواردة، بُني عام 2005، وتصف حالات مرتبطة بالأمطار الغزيرة، والارتفاع الخطير في منسوب المياه، والحاجة إلى تصريف كميات كبيرة من المياه.

كما يصف النص آثار تصريف المياه على منطقة Huangcun القريبة.

ومع ذلك، لا يذكر النص الأصلي في هذا القسم تحديداً أي تاريخ مستقبلي لانهيار محتمل.

ولذلك لا ينبغي إضافة تاريخ غير مذكور صراحةً في الوثيقة.


15. خزان Baipenzhu — الصين

التاريخ المستقبلي المذكور: 18 أغسطس 2041

يصف النص ارتفاع منسوب المياه في خزان Baipenzhu نتيجة الأمطار الغزيرة وارتفاع مناسيب الأنهار المحلية. ويذكر المؤلف 18 أغسطس 2041 باعتباره تاريخاً محتملاً لانهيار مستقبلي.

وينبغي أن تشمل إجراءات الوقاية المراقبة الهيدرولوجية، وصيانة البوابات، والتنبؤات الجوية، وأنظمة الإنذار، ووضع خطط الإخلاء للمناطق المعرضة للخطر.

التسلسل الزمني للتواريخ المذكورة

26 سبتمبر 2029 — سد Llyn Brianne، ويلز.

15 نوفمبر 2029 — سد Mosul، العراق.

17 يوليو 2030 — سد Oroville، الولايات المتحدة الأمريكية.

23 مايو 2031 — سد Wolf Creek، الولايات المتحدة الأمريكية.

4 أكتوبر 2031 — السدود في كوريا الشمالية.

31 ديسمبر 2032 — سد Kariba، زامبيا/زيمبابوي.

3 أغسطس 2034 — خزان Toddbrook، Whaley Bridge، المملكة المتحدة.

12 مايو 2036 — سد Mantaro-Tablachaca، بيرو.

25 أغسطس 2036 — السدود على نهري دجلة والفرات، سوريا/تركيا.

14 يونيو 2037 — سد C. J. Strike، الولايات المتحدة الأمريكية.

13 يناير 2038 — سدود منطقة الهيمالايا، الهند/نيبال.

30 نوفمبر 2039 — سد Wivenhoe، أستراليا.

14 ديسمبر 2040 — سد Three Gorges، الصين.

18 أغسطس 2041 — خزان Baipenzhu، الصين.

خزان Xiai — لا يرد في القسم الأصلي تاريخ مستقبلي محدد.

استعداد السكان

بصرف النظر عن التواريخ المذكورة، فإن التوصية الأساسية في هذه الوثيقة هي أن يكون السكان الذين يعيشون بالقرب من السدود أو في المناطق المعرضة لاحتمال الفيضانات على مستوى مناسب من الاستعداد.

وينبغي للسلطات المختصة توفير خرائط المخاطر، ومسارات الإخلاء، وأماكن الإيواء الآمنة، وأنظمة صفارات الإنذار، ورسائل الطوارئ، والتدريبات المنتظمة.

8. ما الذي ينبغي لكل مجتمع أن يعرفه

ينبغي لكل مجتمع يعيش في منطقة قد تتأثر بحادث مرتبط بسد أن يعرف مسبقاً ما يلي:

  • مسارات الإخلاء الرسمية؛
  • نقاط التجمع والمواقع المحددة بوصفها آمنة؛
  • معاني صفارات الإنذار وغيرها من إشارات التحذير في حالات الطوارئ؛
  • قنوات الاتصال الرسمية التي تستخدمها السلطات؛
  • إجراءات مساعدة الأطفال وكبار السن والأشخاص محدودي الحركة؛
  • وسائل النقل أو طرق التحرك البديلة إذا أُغلقت بعض الطرق؛
  • أرقام الاتصال بخدمات الطوارئ المحلية؛
  • الإجراءات الأساسية للإسعافات الأولية؛
  • أهمية عدم العودة إلى المنطقة التي تم إخلاؤها من دون تصريح رسمي؛
  • ضرورة إعداد حقيبة طوارئ أسرية صغيرة تحتوي على الوثائق المهمة، والمياه، والأدوية المستخدمة بانتظام، وغيرها من المواد الضرورية.

الخاتمة: استبدال الخوف بالاستعداد

ينبغي أن تكون الرسالة الأساسية واضحة وبسيطة:

لسنا بحاجة إلى انتظار وقوع مأساة حتى نبدأ في الاستعداد.

ستظل السدود منشآت أساسية للعديد من المجتمعات. ويتمثل التحدي في ضمان فحصها وصيانتها وتحديثها بصورة مناسبة، وفي الوقت نفسه ضمان حصول السكان الذين قد يتعرضون للخطر على المعلومات والاستعداد الكافيين.

وتتحمل الحكومات والمشغلون مسؤولية الصيانة، والرقابة، والمراقبة، والتخطيط للطوارئ. كما يجب على السلطات المحلية ضمان وجود أنظمة فعالة للاتصال والإخلاء. وينبغي للمتخصصين تقديم معلومات تقنية موثوقة، وأن تتاح للمجتمعات إمكانية الوصول إلى التعليم الوقائي.

ولا ينبغي للتنبؤات أن تحل محل العلم أو الهندسة أو الرقابة التنظيمية أو المعلومات الرسمية. وبالمثل، لا ينبغي استخدام عدم اليقين بشأن المستقبل مبرراً لتجاهل المخاطر المعروفة.

الوقاية تعني التعرف على المؤشرات قبل أن تصبح المشكلة أكثر خطورة.

والصيانة تعني حماية المنشأة قبل أن تتدهور.

والتعليم يعني إعداد الناس قبل وقوع حالة الطوارئ.

والهدف من هذه الرسالة هو الإسهام في بناء ثقافة دولية تقوم على الوقاية والمسؤولية والتضامن، وتشجيع السلطات والمجتمعات على حماية أثمن ما نملك: حياة الإنسان والبيئة.

Jucelino Luz

صحفي، وناشط بيئي، ومحلل نفسي، ومؤثر، وباحث، ومستشار روحي

Publicado por JUCELINO NOBREGA DA LUZ

Jucelino Nóbrega da Luz, É escritor, ambientalista , orientador espiritual, visionário de grande credibilidade no mundo , apresentado em alguns meios de comunicação de massa no Brasil , Hong Kong , Japão, França , EUA , como um profeta que pode fazer previsões por meio de sonhos (sonhos lúcidos). Nasceu em Floriano, Maringá, Estado do Paraná. Brasil .Considerado um profeta da era moderna, orientador espiritual . .Tem um trabalho em favor da humanidade , proteção ambiental e da preservação do planeta . ジュセリーノノブレガダルス、 彼は作家、環境保護主義者、精神的顧問であり、世界で大きな信頼を築く先見の明を持っており、夢(明晰夢)を通して予測を行うことができる預言者として、ブラジル、香港、日本、フランス、米国のいくつかのマスメディアで紹介されています。 パラナ州マリンガのフロリアーノに生まれる。 ブラジル。現代の預言者、スピリチュアルガイドと見なされます。 。人類、環境保護、地球の保全に有利な働きをしています。 Jucelino Nóbrega da Luz, He is a writer, environmentalist, spiritual advisor, visionary of great credibility in the world, presented in some mass media in Brazil, Hong Kong, Japan, France, USA, as a prophet who can make predictions through dreams (lucid dreams) . Born in Floriano, Maringá, State of Paraná. Brazil. Considered a prophet of the modern era, spiritual guide. He has a job in favor of humanity, environmental protection and the preservation of the planet. Жуселино Нобрега да Луз, Он писатель, защитник окружающей среды, духовный наставник, провидец, пользующийся большим доверием в мире, представленный в некоторых средствах массовой информации в Бразилии, Гонконге, Японии, Франции, США как пророк, который может делать предсказания через сны (осознанные сны). Родился в Флориано, Маринга, штат Парана. Бразилия Считается пророком современной эпохи, духовным наставником. .Он работает на благо человечества, защиты окружающей среды и сохранения планеты. Jucelino Nóbrega da Luz, 그는 작가, 환경 운동가, 영적 고문, 세계에서 위대한 신뢰의 비전가이며, 꿈 (자각몽)을 통해 예언을 할 수있는 예언자로 브라질, 홍콩, 일본, 프랑스, ​​미국의 일부 대중 매체에 발표되었습니다. 파라나 주 마링가의 플로리 아노 출생. 브라질 : 현대 시대의 선지자, 영적 인도자로 간주됩니다. . 인류, 환경 보호 및 지구 보존을 위해 일하고 있습니다. Jucelino Nóbrega da Luz, C'est un écrivain, environnementaliste, conseiller spirituel, visionnaire d'une grande crédibilité dans le monde, présenté dans certains médias de masse au Brésil, Hong Kong, Japon, France, USA, comme un prophète capable de faire des prédictions à travers les rêves (rêves lucides). Né à Floriano, Maringá, État du Paraná. Brésil, considéré comme un prophète de l'ère moderne, guide spirituel. .Ouvre en faveur de l'humanité, de la protection de l'environnement et de la préservation de la planète. JucelinoNóbregada Luz, 他是一位作家,环境保护主义者,精神顾问,具有远见卓识的世界,曾在巴西,香港,日本,法国,美国的一些大众媒体上作过演讲,他是先知,可以通过梦(清醒的梦)做出预测。 出生于巴拉那州马林加的弗洛里亚诺。 巴西:被视为现代的先知,属灵向导。 致力于人类,环境保护和地球的保护。 Jucelino Nóbrega da Luz, Es escritor, ambientalista, asesor espiritual, visionario de gran credibilidad en el mundo, presentado en algunos medios de comunicación de Brasil, Hong Kong, Japón, Francia, Estados Unidos, como un profeta que puede hacer predicciones a través de los sueños (sueños lúcidos). Nacido en Floriano, Maringá, Estado de Paraná. Brasil Considerado profeta de la era moderna, guía espiritual. .Ha trabajado a favor de la humanidad, la protección del medio ambiente y la preservación del planeta. जुसेलिनो नोब्रेगा दा लूज़, वह एक लेखक, पर्यावरणविद्, आध्यात्मिक सलाहकार, दुनिया में महान विश्वसनीयता के दूरदर्शी, ब्राजील, हांगकांग, जापान, फ्रांस, संयुक्त राज्य अमेरिका में कुछ बड़े पैमाने पर मीडिया में प्रस्तुत किए गए एक पैगंबर हैं जो सपनों के माध्यम से भविष्यवाणियां कर सकते हैं (आकर्षक सपने)। फ्लोरानो, मारिंगा, पराना राज्य में जन्मे। ब्राजील। आधुनिक युग, आध्यात्मिक मार्गदर्शक का पैगंबर माना जाता है। .हास मानवता, पर्यावरण संरक्षण और ग्रह के संरक्षण के पक्ष में काम करता है। Jucelino Nóbrega da Luz, È scrittore, ambientalista, consigliere spirituale, visionario di grande credibilità nel mondo, presentato in alcuni mass media in Brasile, Hong Kong, Giappone, Francia, USA, come un profeta che può fare previsioni attraverso i sogni (sogni lucidi). Nato a Floriano, Maringá, Stato del Paraná. Brasile Considerato un profeta dell'era moderna, guida spirituale. . Opera a favore dell'umanità, della protezione ambientale e della salvaguardia del pianeta. Jucelino Nóbrega da Luz, Brezilya, Hong Kong, Japonya, Fransa, ABD'deki bazı kitle iletişim araçlarında rüyalar (berrak rüyalar) yoluyla tahminlerde bulunabilen bir peygamber olarak sunulan, dünyadaki büyük güvenilirliğe sahip bir yazar, çevreci, ruhani danışman, vizyonerdir. Floriano, Maringá, Paraná Eyaleti'nde doğdu. Brezilya Modern çağın bir peygamberi olarak kabul edildi, ruhani rehber. .İnsanlık, çevrenin korunması ve gezegenin korunması için çalışır. Jucelino Nóbrega da Luz, เขาเป็นนักเขียนนักสิ่งแวดล้อมที่ปรึกษาด้านจิตวิญญาณผู้มีวิสัยทัศน์ที่มีความน่าเชื่อถือสูงในโลกซึ่งนำเสนอในสื่อมวลชนบางแห่งในบราซิลฮ่องกงญี่ปุ่นฝรั่งเศสสหรัฐอเมริกาในฐานะนักพยากรณ์ที่สามารถทำนายผ่านความฝัน (ความฝันที่ชัดเจน) เกิดใน Floriano, Maringá, State of Paraná บราซิลถือเป็นศาสดาแห่งยุคสมัยใหม่คู่มือจิตวิญญาณ ทำงานเพื่อประโยชน์ของมนุษยชาติการปกป้องสิ่งแวดล้อมและการรักษาโลกใบนี้ Jucelino Nóbrega da Luz, Ia adalah seorang penulis, pemerhati lingkungan, penasehat spiritual, visioner dengan kredibilitas besar di dunia, dihadirkan di beberapa media massa di Brazil, Hongkong, Jepang, Perancis, USA, sebagai seorang nabi yang dapat meramal melalui mimpi (lucid dream). Lahir di Floriano, Maringá, Negara Bagian Paraná. Brazil Dianggap sebagai nabi zaman modern, pembimbing spiritual. . Telah bekerja untuk kemanusiaan, perlindungan lingkungan dan pelestarian planet Jucelino Nóbrega da Luz, Han er en forfatter, miljøverner, åndelig rådgiver, visjonær om stor troverdighet i verden, presentert i noen massemedier i Brasil, Hong Kong, Japan, Frankrike, USA, som en profet som kan komme med spådommer gjennom drømmer (klare drømmer). Født i Floriano, Maringá, delstaten Paraná. Brasil. Betraktet som en profet fra den moderne tid, åndelig guide. .Har arbeidet til fordel for menneskeheten, miljøvern og bevaring av planeten. Jucelino Nóbrega da Luz, Er ist ein Schriftsteller, Umweltschützer, spiritueller Berater, Visionär von großer Glaubwürdigkeit in der Welt, der in einigen Massenmedien in Brasilien, Hongkong, Japan, Frankreich und den USA als Prophet vorgestellt wird, der Vorhersagen durch Träume treffen kann (klare Träume). Geboren in Floriano, Maringá, Bundesstaat Paraná. Brasilien. Gilt als Prophet der Neuzeit, als spiritueller Führer. Hat sich für die Menschheit, den Umweltschutz und die Erhaltung des Planeten eingesetzt. Jucelino Nóbrega da Luz Jest pisarzem, ekologiem, doradcą duchowym, wizjonerem o dużej wiarygodności w świecie, przedstawianym w niektórych środkach masowego przekazu w Brazylii, Hongkongu, Japonii, Francji, USA, jako prorok, który potrafi przepowiadać przez sny (świadome sny). Urodzony w Floriano, Maringá, w stanie Paraná. Brazylia, uważana za proroka współczesności, duchowego przewodnika. . Działa na rzecz ludzkości, ochrony środowiska i planety. Jucelino Nóbrega da Luz, Hij is een schrijver, milieuactivist, spiritueel adviseur, visionair met grote geloofwaardigheid in de wereld, gepresenteerd in sommige massamedia in Brazilië, Hong Kong, Japan, Frankrijk, VS, als een profeet die voorspellingen kan doen door middel van dromen (lucide dromen). Geboren in Floriano, Maringá, staat Paraná. Brazilië Beschouwd als een profeet van de moderne tijd, spirituele gids. . Heeft zich ingezet voor de mensheid, de bescherming van het milieu en het behoud van de planeet. Jucelino Nóbrega da Luz, Siya ay isang manunulat, pangkapaligiran, tagapayo sa espiritu, tagatingin ng dakilang kredibilidad sa buong mundo, na ipinakita sa ilang mass media sa Brazil, Hong Kong, Japan, France, USA, bilang isang propeta na maaaring gumawa ng mga hula sa pamamagitan ng mga pangarap (malaswang pangarap). Ipinanganak sa Floriano, Maringá, Estado ng Paraná. Brazil. Itinuring na isang propeta ng modernong panahon, patnubay sa espiritu. .Nagtrabaho sa pabor sa sangkatauhan, proteksyon sa kapaligiran at pangangalaga ng planeta. Jucelino Nóbrega da Luz, Είναι συγγραφέας, περιβαλλοντολόγος, πνευματικός σύμβουλος, οραματιστής μεγάλης αξιοπιστίας στον κόσμο, παρουσιάζεται σε ορισμένα μέσα μαζικής ενημέρωσης στη Βραζιλία, το Χονγκ Κονγκ, την Ιαπωνία, τη Γαλλία, τις ΗΠΑ, ως προφήτης που μπορεί να κάνει προβλέψεις μέσω των ονείρων (διαυγή όνειρα). Γεννήθηκε στο Floriano, Maringá, Πολιτεία της Παρανάς. Βραζιλία. Θεωρείται προφήτης της σύγχρονης εποχής, πνευματικός οδηγός. Έχει εργαστεί υπέρ της ανθρωπότητας, της προστασίας του περιβάλλοντος και της διατήρησης του πλανήτη. Jucelino Nóbrega da Luz, Han er en forfatter, miljøforkæmper, åndelig rådgiver, visionær med stor troværdighed i verden, præsenteret i nogle massemedier i Brasilien, Hongkong, Japan, Frankrig, USA, som en profet, der kan forudsige gennem drømme (klare drømme). Født i Floriano, Maringá, Paraná. Brasilien. Betragtes som en profet i den moderne tid, åndelig vejledning. .Har arbejdet til fordel for menneskeheden, miljøbeskyttelse og bevarelse af planeten. ஜூசெலினோ நெப்ரிகா டா லூஸ், அவர் ஒரு எழுத்தாளர், சுற்றுச்சூழல் ஆர்வலர், ஆன்மீக ஆலோசகர், உலகில் பெரும் நம்பகத்தன்மை கொண்ட தொலைநோக்கு பார்வையாளர், பிரேசில், ஹாங்காங், ஜப்பான், பிரான்ஸ், அமெரிக்கா ஆகிய நாடுகளில் சில வெகுஜன ஊடகங்களில் கனவுகள் (தெளிவான கனவுகள்) மூலம் கணிப்புகளைச் செய்யக்கூடிய ஒரு தீர்க்கதரிசியாக வழங்கப்படுகிறார். பரானா மாநிலத்தின் மரிங்காவின் புளோரியானோவில் பிறந்தார். பிரேசில். நவீன சகாப்தத்தின் தீர்க்கதரிசி என்று கருதப்படுகிறது, ஆன்மீக வழிகாட்டி. மனிதகுலம், சுற்றுச்சூழல் பாதுகாப்பு மற்றும் கிரகத்தின் பாதுகாப்பிற்கு ஆதரவாக செயல்படுகிறார். Jucelino Nóbrega da Luz, Han är en författare, miljöaktivist, andlig rådgivare, visionär med stor trovärdighet i världen, presenterad i vissa massmedier i Brasilien, Hongkong, Japan, Frankrike, USA, som en profet som kan göra förutsägelser genom drömmar (klara drömmar). Född i Floriano, Maringá, delstaten Paraná. Brasilien. Anses vara en profet i den moderna eran, andlig vägledning. .Har arbetat till förmån för mänskligheten, miljöskyddet och bevarandet av planeten. Jucelino Nóbrega da Luz, ის არის მწერალი, გარემოს დამცველი, სულიერი მრჩეველი, მსოფლიოში დიდი სანდოობის განწყობილი. წარმოდგენილია ბრაზილიის, ჰონგ კონგის, იაპონიის, საფრანგეთის, აშშ – ს ზოგიერთ მასმედიაში, როგორც წინასწარმეტყველს, რომელსაც შეუძლია წინასწარმეტყველება გააკეთოს სიზმრების საშუალებით (გაბრწყინებული სიზმრები). პარანას შტატი, მარინგა, ფლორიანოში დაიბადა. ბრაზილია. ითვლება თანამედროვე ეპოქის წინასწარმეტყველად, სულიერ მეგზურად. მუშაობდა კაცობრიობის, გარემოს დაცვისა და პლანეტის შენარჩუნების სასარგებლოდ UJucelino Nóbrega da Luz, Ungumbhali, isazi sezemvelo, umeluleki wezikamoya, onombono wokwethembeka okukhulu emhlabeni, owethulwe kweminye imithombo yezindaba e-Brazil, eHong Kong, eJapane, eFrance, e-USA, njengomprofethi ongenza izibikezelo ngamaphupho (amaphupho amahle). Wazalelwa eFloriano, eMaringá, esifundazweni saseParaná. EBrazil.Kuthathwa njengomprofethi wesikhathi sanamuhla, umhlahlandlela ongokomoya. Usebenzele ukuvikela ubuntu, ukuvikelwa kwemvelo kanye nokulondolozwa kweplanethi. Jucelino Nóbrega da Luz, Este scriitor, ecologist, consilier spiritual, vizionar de mare credibilitate în lume, prezentat în unele mass-media din Brazilia, Hong Kong, Japonia, Franța, SUA, ca profet care poate face predicții prin vise (vise lucide). Născut în Floriano, Maringá, statul Paraná. Brazilia. Considerat un profet al erei moderne, ghid spiritual. .Acționează în favoarea umanității, a protecției mediului și a conservării planetei.

Deixe um comentário